فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 50

والتعزية أن يقول: أعظم الله تعالى أجرك ، وأحسن عزاك ، وغفر لميتك (1) ، وتفصيل هذه الأبحاث في الكتب المطولة 0

ولا يقوم من مرت عليه جنازة ، وما ورد فيه منسوخ عند الأئمة الثلاثة (2) ، وعن الإمام احمد (3) وإسحاق وابن الماجشون إن قام فله اجر0

(1) قال الإمام النووي في الاذكار ص: 150"أما لفظة التعزية ، فلا حجر فيه ، فبأي لفظ عزاه حصلت"0 وقال العلامة الدسوقي المالكي في حاشيته 1/419:"وليس في ألفاظ التعزية حد معين"0 وقال العلامة الألباني في أحكام الجنائز ص: 206:"ويعزيهم بما يظن انه يسليهم ، ويكف من حزنهم ، ويحملهم على الرضا والصبر ، مما يثبت عنه - صلى الله عليه وسلم -إن كان يعلمه ويستحضره ، والا فبما تيسر له من الكلام الحسن الذي يحقق الغرض ، ولا يخالف الشرع 0وينظر: رد المحتار 2/260 ، البحر الرائق 2/337 ، المجموع 5/305 ، روضة الطالبين 1/664 ، حاشية الدسوقي 1/419 ، المغني 2/410 ، الشرح الكبير 2/428 ، كشاف القناع 2/137 0"

(2) سواء كان هذا القيام للجنازة من الجالس إذا مرت به ، أو قيام المشيع لها عند وصولها إلى القبر حتى توضع على الأرض 0 ينظر تفصيل ذلك في: الأم 1/318 ، المجموع 5/280 ، مواهب الجليل 3/58 ، حاشية الدسوقي 1/424 ، سبل السلام 2/108، نيل الأوطار 4/119و 121 ، تحفة الأحوذي 4/119-120 ، عون المعبود 8/315 ، أحكام الجنائز ص: 1000- 101 0

(3) قال شيخ الإسلام في الاختيارات العلمية 5/361:"ويستحب القيام للجنازة إذا مرت به ، وهو إحدى الروايتين عن أحمد"0 وبه قال ابن حزم في المحلى 5/153 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت