فهرس الكتاب
الأحباش لا يصلون وراء الأئمة في المساجد وينتظرون فراغ صلاة الجماعة حتى يقيموا جماعة أخرى. ومعلوم أنه لا يجوز صلاة النافلة إذا أقيمت صلاة الفريضة، وقد وجد النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلين جالسين في المسجد فسألهما عن سبب عدم انضمامهما مع الجماعة في الصلاة فأخبراه أنهما قد صلياها، ومع ذلك أمرهما أن يشاركا الصلاة مع المسلمين فتكون لهما نافلة. وذلك حتى لا يحدث أن انشقاق في المسجد وهؤلاء ينشقون عن جماعة المصلين ويشوشون على الخطباء ويقاطعونهم حتى أثناء خطب الجمعة كما فعلوا ذلك مع المفتي حسن خالد نفسه وكفّروه وهو يخطب الجمعة على المنبر.
بل يضربون أئمة المساجد ويتطاولون عليهم. ويرغمونهم قسرًا على أن يسمحوا لهم بإلقاء الدروس في المسجد وإذا رفضوا يطردونهم منه، وإذا أعطى درسًا تتعالى أصواتهم عمدًا حتى لا يتمكن من إعطاء الدرس. لقد أطلقوا النار في المساجد وسبوا وشتموا الناس وآذوا عباد حتى نفّروا الناس من المجيء لأداء صلوات الجماعة.
وهذا ما جعل مجلة الشراع اللبنانية تسلط الضوء على هذا الموضوع وتكتب في عددها رقم (574) تقريرًا بعنوان (( الصراع على المساجد في لبنان ) )تذكر فيه عدة حوادث قام بها الأحباش في المساجد استخدموا فيها الضرب باليد والطعن بالسكاكين بل وإطلاق النار في بعض الأحيان. مما أدى إلى إرهاب المصلين بل وإلى إغلاق بعض المساجد.
فأخبرونا أيها المتسترون بمذهب الشافعي: أكان هذا المسلك طريقة الشافعي؟ ونتساءل عن سبب السكوت المتعمد عن هذه المخالفات والشغب الذي يتكرر يوميًا في طول البلاد وعرضها وإلى متى يستمر هذا السكوت والتستر عليهم والتحيز لهم من قبل سلطات الأمن؟!