فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 94

ويزيد الأمر خطورة أنهم يعدون أنفسهم لمنصف دار الفتوى ويهيئون له شيخهم نزار حلبي الذي أخذوا يطلقون عليه مسبقًا لقب (سماحة الشيخ) وذلك قبل أن يحظى بالمنصب الموعود. وكانوا يكتبون على جدران الطرق (لا للمفتي حسن خالد الكافر، نعم للمفتي نزار الحلبي) .

فالأمر ليس مبالغة وإنما دعوة إلى تدارك شأن هؤلاء وإلا فسيتسببون في مآسي دامية لأن الشيخ طبع فيهم التهور والتعصب.

إن المسئولين بيدهم الحل لهذه المشكلة المتفاقمة، إنهم مطالبون باستقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب اللبنانيين من أهل السنة - وأعرف منهم الكثير - ومنحهم الفرصة لطلب العلم في الجامعات الإسلامية. وأطالب المسئولين عن هذه الجامعات أن يفتحوا أبوابهم للدعاة وطلبة العلم وإلا فات الأوان وندمنا غدًا فهذه الطائفة في تَنَامٍ مذهل.

وإننا نحذر أيضًا من قدوم الحبشي إلى الجزيرة العربية لأنه رجل فتان ذو سوابق وخبرة في إثارة الفتن. وقد بلغني من مصادر مقربة منه أن لديه عدة جوازات سفر مما ييسر له معاودة الدخول إلى البلدة التي تمنعه من دخولها.

أما عن دعمهم المادي فكان نزار حلبي (خليفة الحبشي) يرتاب من الشيخ محمد رجب ويذكر أن وراءه جهات تموله بدليل امتلاكه سيارة فخمة، فماذا يقول اليوم عن نفسه وقد امتلك السيارة نفسها؟ هل يجوز أن يوسّع على نفسه من الـ28 كيلو من الذهب التي تبرعت بها نساؤهم؟ (زعم) ! أم أنها هدية من تلك الجهات حيث توحد مصدر الرزق لدى كلا الرجلين؟! ومن أين ورث هذه التوسعة التي هبطت عليه فجأت وقد علمنا حاله من قبل؟

تصريحات نزار الحلبي وغيره

وإليكم نموذجًا من خطاب نزار الحلبي في مهرجان الملعب البلدي ببيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت