فهرس الكتاب
وقال ميشال اده"والله أنا أعرف جمعية المشاريع جيدًا وأتابعكم منذ زمان ورغم أن هناك جمعيات كثيرة لكن أنتم نشيطون جدًا وأنا أسمع عن سماحة الشيخ نزار حلبي وهو رجل محترم جدًا والله يوفقه" [منار الهدى (!) عدد 5 ص33] . وقال خاتشيك بابيكيان"إذا كانت الجمعية حققت ما حققت فيكون الفضل دائمًا للرئيس، فهنيئًا للشيخ نزار حلبي بما عمل وما يبذل في سبيل لبنان وشعبه" [منار الهدى (!) عدد 5 ص33] . وقال النائب بيار حلو"إن الدور الذي تضطلع به جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية هو دور أساسي" [منار الهدى (!) عدد 5 ص33] .
وأنا أسأل ما هو الدور الأساسي الذي تضطلع به هذه الجمعية في نظر نصراني لا يمت إلى الإسلام بصلة! وما سبب إعجابه بهذا النشاط؟!
لا شك أن الأحباش لن تجمعهم بالنصارى وحدة الدين وإنما تجمعهم راية العروبة ولبنان العربي وهو ما يريد العلمانيون به أن يكون بديلًا عن الإسلام. لأن النصارى والمسلمين لن يجتمعوا وين يلتقوا على شعار الدين وإنما سيتفرقون بسببه. فلا حل إلا بشعارات العروبة العلمانية. وشعار (( وحدة المصير العربي ) )ولذا فلا وصف أصدق في جمعية المشاريع إلا هذا الوصف (( جمعية أنصار العلمانية ) ).
وفي السنة 1994 أقامت الجمعية احتفالًا مماثلًا [منار الهدى (!) عدد 17 ص 41] دُعي فيه عدد من الشخصيات السياسية النصرانية برعاية ميشال إده وزير الثقافة اللبناني وألقى كلمة في الحفل قال فيها"تطيب لي مشاركتكم في هذا الاحتفال الذي تقيمه جمعية المشاريع الإسلامية . . . وأتمنى لها المزيد من التقدم على طريق تعزيز الحوار والتفاعل مع كل شبابنا اللبناني".