فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 94

ولقد بلغني أن مرشحهم الآخر"طه ناجي"كان يتنقل بين مدن شمال لبنان النصرانية: إهدن وبشري وزغرتا، وكان يعد إخوانه الذين كفروا ن أهل الكتاب (النصارى) بالقضاء على الأصولية الإسلامية ويحثهم على إعطائه أصواتهم ومنحه ثقتهم حتى كسب بهم ما يزيد على 17000 صوتًا لكنه مع ذلك لم يُكتب له النجاح. وهذا يؤكد ما قلته من أن السمة الواضحة في هذه الفرقة أنهم"أذلة على الكافرين: أعزة على المؤمنين".

فتنة اليوم دليل على فتنة كُلُب الأمس

فهذا الود والتقارب - مع ما سنطلعك عليه من تكريم للكفار وكثرة دعواتهم - وهذا التنسيق الغير عادي بين جمعية إسلامية التوجه وبين النصارى وغيرهم من الملل إلى درجة تبادل الأصوات بينهم مع عدم تسامح هذه ا لجمعية أو تنازلها أو تقاربها مع كثير من المسلمين لأعظم دليل على صدق ما تحدثنا عنه حول"فتنة كُلُب"هذا الماضي الخياني لشيخهم الذي كان يتآمر مع الكفار ضد الجمعيات الإسلامية. هذا الماضي الخياني العريق الذي عرف أعداء المسلمين كيف يستغلونه غاية الاستغلال.

لا مجال للتنصل من فتنة بالأمس نراها تتكرر اليوم.

نماذج من تكريم الكفار

ونذكر مجموعة من الاحتفالات التي أقامتها هذه الجمعية باعتراف مجلتهم:

أقامت جمعية المشاريع [منار الهدى (!) عدد 4 السنة 1993 ص 37-38] حفلة في قصر فرساي حضره أغوب جوخارديان ووزير الثقافة ميشال ادة الذي ألقى كلمة قال فيها"إن بث الخير بين الناس والعمل بتقوى الله، وأداء الواجب وتجنب المحرمات هي قيم ترسخها جمعية المشاريع"وأضاف إده"دور جمعية المشاريع ليس في بناء الإنسان فحسب، بل في إبراز الدور الطليعي للثقافة العربية ماضيًا وحاضرًا ومستقبلًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت