الصفحة 33 من 43

فكيف بأهل البلدان: الذين كانوا على الإسلام، فخلعوا ربقته من أعناقهم، وأظهروا لأهل الشرك الموافقة على دينهم، ودخلوا في طاعتهم، وآووهم ونصروهم، وخذلوا أهل التوحيد، واتبعوا غير سبيلهم، وخطئوهم، وظهر فيهم: سبهم [1] ، وشتمهم [2] ، وعيبهم، والاستهزاء بهم، وتسفيه رأيهم ـ في ثباتهم على التوحيد والصبر عليه، وعلى الجهاد فيه ـ وعاونوهم على أهل التوحيد طوعًا لا كرهًا، واختيارًا لا اضطرارًا [3] . فهؤلاء / أولى بالكفر والنار من الذين تركوا الهجرة شحًا بالوطن، وخوفًا من الكفار، وخرجوا في جيشهم مكرهين خائفين.

فإن قال قائل: هلًا كان الإكراه [4] عذرًا [5] ـ للذين قتلوا يوم بدر ـ على الخروج [6] ؟. قيل: لا يكون عذرًا [7] لأنهم في أول الأمر لم يكونوا معذورين. إذا [8] أقاموا مع الكفار، فلا يعذرون بعد ذلك بالإكراه [9] ؛ لأنهم السبب في ذلك، حيث أقاموا [10] معهم وتركوا الهجرة.

(1) (م) بسبهم.

(2) (م) وشتمهم. ساقطة.

(3) (ر) اضطرابًا تحريف.

(4) (ط) (م) (ر) الإكراه على الخروج.

(5) (ر) عذر. تحريف.

(6) (ط) . (م) (ر) : على الخروج. ساقطة.

(7) (م) عذرًا لهم.

(8) (م) إذا. تحريف.

(9) (ر) الإكراه.

(10) (ط) (ر) قاموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت