الحث والتحريض
على تعلم أحكام المريض
تأليف: أبي عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري
حفظه الله
المقدمة
الحمد لله رب العالمين، أما بعد:
فأصل هذه الرسالة خطبة جمعة لنا، فرّغت من شريط، فهذبتها، وأضفت إليها بعض المسائل من بابها، راجيًا من المولى الكريم عزوجل أن ينفعني وإخواني المسلمين بها.
مع العلم: أن هذا الموضوع المهم تكتب فيه بعض الباحثات في دار الحديث بدماج؛ كتابة موسعة، نسأل الله أن يعينها على ذلك.
أبو عبد الرحمن: يحيى بن علي الحجوري
(5/شعبان 1426هـ)
الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده رسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102] .
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1] .
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 70-71] .
أما بعد:
»إن أصدق الحديث كتاب، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار«.