وهو من أكثر الذنوب انتشارًا، قال تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} .
والشرك أبوابه كثيرة وصوره عديدة أخرج عبد الله بن الإمام أحمد في كتابه «السنة» [1] من طريق مسروق وعبد الرحمن بن يزيد كلاهما عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: الربا بضع وسبعون بابًا، والشرك نحو ذلك.
ويكون العلم بالتوحيد ومعرفته والحذر من الشرك وتركه بتدبر كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ?، ثم بمطالعة ما كتبه أهل العلم في ذلك.
وهذه أمثلة من صور الشرك:
أولا: دعاء غير الله تعالى.
مع الأسف الشديد أن كثيرا من الناس في حالة الشدة والضيق يلجأون إلى غير الله تعالى فيما لا يقدر عليه إلا الله , فيلجأون إلى المخلوقين في تفريج كربتهم وإزالة مصيبتهم , وهذا - والعياذ بالله - من الشرك الأكبر.
قال تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ} [الأحقاف:5] .
وقال تعالى: {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} [المؤمنون:117] .
(1) (791، 792) وإسناده صحيح، وأخرجه البزار (1935) مرفوعًا ولكنه معلول، والموقوف قد يقال له حكم الرفع.