وثبت ـ أيضًا ـ في حديث عبيد بن حنين عن عبد الله بن عمر أنه إذا أهلَّ فدخل العُرُش [1] قطع التلبية، وقال: «خرجت مع رسول الله ?، فلما دخل العرش قطع التلبية، فلا تزال تلبيتي حتى أموت» [2] .
وعن هلال بن يسار قال: حججت مع أنس بن مالك فرأيته يقطع التلبية حين هبط من الثنية حين رأى بيوت مكة [3] .
(1) (( قال النووي في «شرح مسلم» : «أما العرش فبضم العين والراء، وهي بيوت مكة كما فسره في الرواية، قال أبو عبيد: سُميت بيوت مكة عرشًا لأنها عيدان تنصب وتظلل، قال: ويقال لها ـ أيضًا ـ عروش بالراء، وواحدها عرش، كفلس وفلوس» .
(2) (( أخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (4/ 206) .
(3) (( أخرجه الطبراني في الكبير(1/ 242) وحسن الهيثمي إسناده في المجمع (3/ 228) .