الله الم تسمع هذه المراة هذا الحديث (لايحل لامراة تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر مسير يوم وليلة الا مع ذي محرم)
انا اعجب كل العجب ممن يريد ان يعبد الله بغير ما شرع الله ينبغي ان نعبد الله وفق شرع الله واذا تبين هذا كله
1 -الحج تدريب اخلاقي في ظروف صعبه لكي يبرهن الله لنا اننا تستطيع فعل هذا في ظروف ايسر من هذه الظروف لاشك ان الحج يجتمع فيه ضيق المكان وكثرة الحجاج وتعطل حركة السير فيضطر الحاج الى المشي في الزحام والحر وتباعد الاماكن وقد يكون الرفقة غير مهيئة للمشي او الامتعة كثيره ومطلوب من الحاج ضبط اخلاقة فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج تصوروا لو عاد هذا العدد الكبير بعد ان تلقوا هذا التدريب في هذه الظروف الصعبة كم ستنزل عليهم من الرحمات والمغفرات
2 -اهمية التسامح في الحج والعفو لانها سوف تتداخل المصالح ويتنافس الحجاج والاهم من هذا رد المظالم فورا انا رايت الحجاج وهم يزدحمون على الركوب في الباصات وحينما ركبوا وقف احد الحجاج وطلب منهم اجرة الركوب واخذ منهم عن كل نفر خمسين ريالا ثم اختلفوا واتفقوا على عشرة ريال فنزل من الباب الخلفي وهرب بالمبلغ الذي جمعه حوالي اربعمائة ريال وكان هذا الامر في طواف الوداع ينبغي ان ننفض عنال اثقال الذنبوب نحن في زمان الكثير ياكل ولا يشبع ومنهم من يكسب ولا يجمع ومنهم من يجمع ولا يبارك له فيه والكثير لايبالي بالحلال المهم ان يكسب من حلال او من حرام فينبغي ردا المظالم فورا وننفض عنا اثقال الذنوب لكي نتطهر لسنا ملائكة ولكن العيب كل العيب الاصرار على المعاصي
3 -حينما يشعر الحاج ان الله سيغفر له ما مضى ويبدا صفحة جديدة كيوم ولدته امه فقد يحج الحاج حجة واحدة كفيلة بمفغرة ما مضى كله فيشتاق للمغفرة ولك ان تتصور حالات الحجاج بعد الانتهاء من الحج منهم من حجه مبرورا ومنهم من حجة مغفورا له ومنهم من حجه مردودا اما الحج المبرور فعلامته ان يرجع زاهدا في الدنيا راغبا في الاخرة فيكون عنده