فهرس الكتاب
4-ينبغي أن يستوعب جميع المسعى ، أي يستوعب جميع المكان بالسعي فلو ترك خطوة منه لم يصح ، والمراد باستيعاب المسعى هو: ما بين الصفا والمروة ، أما صعود الصفا والمروة فهذا ليس بشرط .
5-تكميل السبعة .
باب صفة الحج
سيتكلم المؤلف - رحمه الله تعالى - في هذا الباب عن صفة الحج ، وهو على وجه التحديد
ما يتعلق بفعل الحاج بيوم التروية ، ومنى ، وعرفة ، والنحر ، فهو في هذا الباب يركز على الأعمال المتعلقة بهذه الأيام .
يقول المؤلف - رحمه الله تعالى:
وإذا كان يوم التروية فمن كان حلالًا احرم من مكة وخرج إلى عرفات .
ويوم التروية هو: اليوم الثامن من ذي الحجة ، سُمي بذلك لأن الناس يتروون فيه الماء لمنى وعرفة .
وكل يوم من أيام الحج له اسم خاص به:
فاليوم الثامن: يوم التروية .
واليوم التاسع: يوم عرفة .
واليوم العاشر: يوم النحر .
واليوم الحادي عشر: يوم القر ، لأن الناس يقرون فيه بمنى .
واليوم الثاني عشر: يوم النفر الأول .
واليوم الثالث عشر: يوم النفر الثاني .
وهذه العبارة من المؤلف فيها اختصارٌ يُفهم غير المراد ، فهو في الحقيقة لا يخرج إلى عرفة إنما يخرج إلى منى كما في حديث جابر - رضي الله عنه - في صفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - - قال: (( فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى فأهلوا بالحج ، وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر تضرب له بنمرة ) ).
ما يسن أن يفعله الحاج يوم التروية بمنى سواءً كان من أهل مكة المُقيمين بها أو كان ممن أتاها من الحجاج:
1-أن يُحرم يوم الثامن ، من أي موضع وليس بالضرورة أن يكون بمكة بل يُحرم من المكان الذي هو نازلٌ فيه .