ثم بدأت الحجامة تتقهقر؛ بسبب جهل الناس بفائدتها، ولعدم استخدامها على نهجه - صلى الله عليه وسلم - وكادت تنقرض، ولكن بفضل الله على هذه الأمة الإسلامية ثم بفضل المهتمين بالحديث النبوي عاد استخدام الحجامة والاهتمام بها وممارستها، كما جاء في هديه - صلى الله عليه وسلم - وبذلك ظهرت فائدتها واضحة وجلية ليس فقط عند المسلمين، بل عند غير المسلمين من الشرق والغرب تحت مفهوم"الطب البديل"
ونحن نشجع الاهتمام بالحجامة على النهج الصحيح الذي ثبت عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -، على أن تكون الممارسة لها بالطريقة الصحية والوقائية الآمنة مع اتخاذ الضوابط اللازمة لذلك؛ لمنع انتشار العدوى بين الحجام والمحجوم.
أنواع الحجامة:
أولًا: الحجامة الجافة المتحركة ( المتزحلقة، وهي المساج بالحجامة )
الطريقة:
وضع قليل من زيت النعناع (أبو فأس) مع زيت الزيتون الجيد على مكان الألم.
وضع كأس الحجامة على مكان الألم وسحب الهواء سحبا متوسطا ثم تحريك الكأس حركة دائرية على أماكن الروماتزم والألم مدة خمس دقائق يوميا.
ثانيًا: الحجامة الجافة الثابتة (كؤوس الهواء)
الطريقة:
وضع كأس الحجامة على موضع الألم مع الشفط الجيد مدة خمس دقائق يوميا وبدون تشريط، وعادة تكون بعد الحجامة المتحركة مدة أسبوع أو أسبوعين.
ثالثًا: الحجامة الرطبة (المبزغة) ويجب أن يقوم بها أطباء أو متخصصون في الحجامة:
الطريقة:
اختيار النقاط والمكان المناسب بعد تشخيص المرض.
تطهير المكان بالمطهرات الطبية.
وضع المحجم على النقطة الموضحة وعمل حجامة جافة لمدة ثلاث دقائق لتجميع الأخلاط الرديئة.
ينزع المحجم ويتم عمل خدوش بسيطة جدا بمشرط معقم.
* في حالة مرضى سيولة الدم والسكر يتم وخز المكان بسن المشرط.
* يجب أن تكون الخدوش بطول الجسم (ممنوع التشريط بالعرض) .
* يجب إبعاد التشريط عن الأوردة البارزة وخاصة في القدم واليد.