*وفي عام 1796م - 1867م: ذكر الجراح البريطاني وليم مارستون"أنه استخدم الحجامة في مستشفى الحربية الملكية وفي مستشفى مارستون الملكية في لندن."
*وفي عام 1823م كتب الحجام"سمول بايفيلد: أن الحجامة فن".
*وفي عام 1826م كتب الجراح شارلس كندي:"فن الحجامة معروفة وفائدتها تظهر من الممارسة لها"والمصريون هم الذين علموا الإغريقيين الفصد والحجامة.
*و في عام 1827م: استنتج الدكتور مارتن باري، من ادنبيرج والمقيم في باريس، من أبحاثه أن الحجامة تنفع في طرد السموم من الجسم عند وضع كأس الحجامة على الجلد في مكان الجروح التي يوجد بها السم وبذلك ينقذ من الموت، مع أن العمليات الجراحية لا تستطيع استخراج هذا السم.
*وفي عام 1813م - 1830م: قام الحجام تومس مالبسون بوضع قائمة للأمراض التي تعالج بالحجامة وهي:-
الذبحة الصدرية، المياه البيضاء في العين، التشنجات، شد العضل، أمراض المفاصل والحوض والركبة، الصمم، الصرع، الدوخة، الدوران، النقرس، السعال الديكي، استسقاء الرأس، حب الشباب، التهاب الرئة، التسمم، التعب العام، آلام الظهر، التنميل في الأطراف، الانسدادات، أمراض العين، التهاب الغشاء البلوري، الشلل، اختلالات التنفس، الروماتزم، استرجاع الراحة، عرق النساء، صعوبة التنفس، آلام الحلق، الآلام الجانبية للصدر.
*وفي عام 1832م - أكمل الجراح"جيم دافس لين اسكيو"أبحاثه القديمة حجامًا في المعهد الذي كان يعمل به.
*وفي عام 1834م:"استخدم الطبيب الأمريكي من فرجينيا الدكتور جلسبي"الذي عدَّ الحجامة بالقرون هي الطريقة المثلى للحجامة من الكؤوس الزجاجية لسهولة كسرها وكتب ذلك في مجلة الطب والجراحة في بوستن في عام1834م.
*وفي عام 1860م: استخدم الأطباء الأوروبيون والأمريكيون العلاج بالحجامة الرطبة عن طريق الفصد والحجامة ولكن بعد ذلك قل اهتمامهم بالحجامة الرطبة وأصبحوا يفضلون العلاج الدوائي والحجامة الجافة.