الصفحة 6 من 58

*وفي عام 1869م: وصف الطبيب الانجليزي دايس دوك استخدام العلاج بالحجامة الجافة.

*وفي بداية القرن العشرين بدأت ممارسة الحجامة تقل في أمريكا وأوروبا تدريجيا. وقد كان آخر استخدام للحجامة في أمريكا وأوروبا عام 1915م. كما كتب في ذلك أحد الأطباء الجراحين الأمريكيين"هاينرش ستيرن".

أما بالنسبة لحجامة الثدي:

فقد اكتشف الأطباء الامريكان في القرن التاسع عشر مضخة الثدي التي استخدمت للأمهات اللواتي يعانون من صغر أثديتهن أو التهاب الثدي.

وقد قام الجراح الأمريكي سامول جروس باستخدام قارورة لها عنق طويل تستخدم مضخة للثدي بطريقة ميكانيكية عام 1920م وبعدها استخدمت المضخة بالطريقة الكهربائية.

*وفي نهاية القرن العشرين عادت أوروبا وأمريكا لاستخدام الحجامة بالطرق الحديثة الصحية المقننة والآمنة وأدرجت تحت العلاج بالطب البديل.

(د) الحجامة عند المسلمين:

عرفت الحجامة كحرفة عند العرب منذ زمن بعيد قبل الإسلام، ولم يكن لها شأن كبير، حيث إنها لم تدون، ولم يثبت تدوينها في أي من الكتب القديمة. ومع بزوغ الدين الإسلامي أصبح لها شأن عظيم لأنها وردت في أحاديث كثيرة حث عليها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما لها من فوائد جمة لحفظ صحة الإنسان كما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث صحيحة كثيرة ومنها:

عن جابر بن عبدالله سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: ‍‍"إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي (1) ".

(1) أخرجه البخاري 10/130 في"كتاب الطب":"باب من اكتوى أو كوى غيره"10/6583، 5072، 4/2205:"باب لكل داء دواء"ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت