فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 92

الحمد لله الخالق البارئ المصور، خالق هذا الجسد وهو نفسه جل جلاله، وضع له منهج حياة يتضمن أوامر ونواهٍ، وهو سبحانه أعرف بما يصلح له، ومن البدهي الذي لا مراء فيه، أن تطبيق هذا المنهج باتباع أوامره واجتناب نواهيه سيؤدي حتمًا إلى صلاح هذا الجسد. والحجامة من أوامر الله عز وجلّ التي أوحى بها إلى نبيه فهي بلا شك تصلح من فساد البدن. فقد حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أنه ليلة أسري به، ما مر على ملأ من الملائكة إلا أمروه:أن مر أمتك بالحجامة / أخرجه الترمذي بسند حسن.

الصلاة والسلام عليك يا نبي الله، معلم الناس الخير. ألم يرو عنك إمام المحدثين - البخاري - رحمه الله في صحيحه قولك يا سيدي"إن أمثل ما تداويتم به الحجامة"

في مقابلة على الانترنيت مع الأستاذ الدكتور أمير محمد صالح الحائز على البورد الأمريكي في الطب البديل والأستاذ الزائر في جامعة شيكاغو سُئل عن الحجامة فرد بقوله:"الحجامة، هذا العلاج النبوي الرائع، أصبح علاجًا متداولًا في كثير من عواصم العالم، لقد درست الحجامة بعمق وطبقتها في الغرب قبل أن أعرف أنها علاج نبوي، فهي طريقة علاجية تثمنها عاليًا عدد من جامعات العالم وتدخل ضمن طرق العلاج بالطب البديل إذ يسمونهاCupping Therapy وعندما سئل ماذا نقول للذين يهاجمون الحجامة أجاب بقوله: أقول لهم افتحوا على الانترنت واقرؤوا واطلعوا فليس الأمر منا تعصبًا للسنة النبوية بل هي مسألة علمية بحتة، فلم هذا التشكيك والغرب كله اليوم يلهث وراء هذا الطريقة البسيطة والمفيدة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت