2-حجامة جافة ( بدون تشريط ) ، وفيها يتم فقط تحريك الأخلاط من مكانها أو في نفس مكانها ، وهي أشبه بالتدليك . وكل أنواع الحجامة تجري بكأس الحجامة .
لشديد الأسف كان هناك من هاجمها لأنها تراث قديم بعيد عن التطور، وهناك من هاجمها لبعض الممارسات الخاطئة ممن زاولها ، كما أن هناك من هاجمها انتقاصا من الإسلام .
وإن كثيرا من الأطباء المسلمين والمسؤولين عن الطب ، لم يعرفوا الحجامة ولم يعيروها اهتماما وهم في بلادهم الإسلامية مع معرفتهم بها ، ولكن عندما ذهبوا لدراسة الطب في بلاد الغرب ورأوا أن الحجامة أصبحت علاجا طبيا يتم تدريسه في المناهج الغربية في أوربا وأمريكا واستراليا والصين وغيرها ، أيقنوا عندها فقط بأهميتها ، وأنها علاج نافع للعديد من الأمراض الخطيرة .