عن عابس بن ربيعة رحمه الله ، قال: رأيت عمر يقبل الحجر ، ويقول: إني لأعلم أنك حجر ما تنفع ولا تضر ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك". أخرجه الجماعة (14) . وزاد مسلم والنسائي في إحداهما: ولكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا"ولم يقل:"رأيت رسول الله يقبلك"ومعنى ( حفيا ) : أي شديد السرور في غاية اللطف والاعتناء وبارا به .
ويستحب أن يخفف القبلة بحيث لا يظهر لها صوت ويقول عند الاستلام [ باسم الله والله أكبر ]
4-السجود على الحجر بعد تقبيله
لما رواه البيهقي عن ابن عباس [ أنه قبله وسجد عليه وقال: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبله وسجد عليه ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل هكذا ففعلت ] (15)
5-الاستلام في الزحام
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير ، يستلم الركن بمحجن". هذه رواية البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي (16) وفي أخرى للبخاري والنسائي والترمذي قال: طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت على بعير ، كلما أتى على الركن أشار إليه". زاد البخاري في رواية أخرى"بشيء كان في يده وكبر". وفي أخرى لأبي داود: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة ـ وهو يشتكي ـ فطاف على راحلته ، كلما أتى على الركن استلمه بمحجن ، فلما فرغ من طوافه أناخ ، وصلى ركعتين"."
وعن نافع رحمه الله قال: رأيت ابن عمر يستلم الحجر بيده ، ثم قبّل يده ، وقال: ما تركته منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله (17) وهذا محمول على تعذر تقبيل الحجر
وعن أبي الطفيل رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته يستلم الركن بمحجنه ، ويقبل طرف المحجن ، ثم خرج إلى الصفا ، فطاف سبعا على راحلته (18) .