فهرس الكتاب
6-الدفع برموزهم للمشاركة في المهرجانات الدولية، مثل: مهرجان جرش بالأردن، والمربد بالعراق، وأصيلة بالمغرب، ومهرجان الشعر الخليجي في الكويت .. يقول عبد الله السلمان:"لكن الواقع كان يتجه إلى الأمام بعيد جدًا فالذي يمثلنا على المستوى الخارجي في أصيلة وجرش والمربد لا بد أن يكون الأدب الجديد الذي يصوغ للعالم العربي, على الأقل مقولة تقول: إن لدينا حداثة، وبالفعل نجحت الصحافة في أن يكون الشباب هو أكثر نسبة في المشاركات الخارجية، مثل: محمد الثبيتي، ومحمد الحربي، وعبدالله الصيخان، إلى آخر الأسماء، وبهذا تمكنت الحركة الجديدة في استئصال الأسماء المسكونة بالتراث، أو معظمها، وأصبحت أكثر تفاعلًا مع الحركة الجديدة في الوطن العربي".
وهذا الكلام الذي يقول عبدالله, الأمثلة عليه من الواقع كثيرة، ولكنني سأكتفي هنا بمثالين عن المهرجانات:
الأول: مهرجان المربد الذي أقيم في العراق، مثل المملكة فيه بالإضافة للأمير عبدالله الفيصل، كل من: عبدالله الصيخان، ومحمد الثبيتي، ومحمد جبر الحربي، وخديجة العمري، وعبدالله الزيد، والجميع ـ عدا الأمير عبدالله الفيصل ـ من أهل الحداثة الذين لا يعرفون إلا أدونيس ومحمود درويش وعبد العزيز المقالح . ثم هل انتهى رجال الأدب عندنا حتى تقف خديجة العمري ناشرة لشعرها، تلقي الشعر أمام ألف شاعر وأديب من مختلف بقاع العالم، وهي التي افتخرت اليمامة بأنها المرأة الوحيدة التي ألقت الشعر في مهرجان جرش .
انظر ما كتبت اليمامة عن المربد في العدد 884 الصفحات 58، 59، 60، 97، وقد ذكرت المجلة في بداية الحديث أسماء المشاركين من المملكة، ثم أغفلت بعد ذلك اسم الأمير عبدالله الفيصل وركزت على شلة الحداثة، ونقلت إعجاب أصحابهم بشعرهم من مختلف البلدان العربية الذين يجمعهم نفس التوجه .