الصفحة 102 من 120

والأمثلة على مثل هذه الكتابة الحداثية كثيرة جدًا لمن أراد الرجوع إليها، وقد أشار لذلك عبدالرحمن الأنصاري في عدد 883 من اليمامة، وعدد 105 من المجلة العربية، بل إن الغذامي اعتبر غير الحداثيين عابثين لاهين لا قيمة لهم حين قال في عكاظ العدد 7531 في الصفحة 7:"إن النص الحداثي إلى نقد حداثي لكي ينتج قراءة حداثية، ولقد وجد النص الحداثي منذ القدم، ولكن عدد القراء الحداثيين ظل محدودًا كحال كل الجادين في كل زمان ومكان".

5-إقامة الندوات والأمسيات الشعرية والقصصية والنقدية والمسرحية في طول البلاد وعرضها، بنشاط وافر ودأب متصل حتى أصبحنا لا يمر أسبوع إلا ونقرأ الأخبار عن نشاط حداثي في إحدى المناطق، بل وصل نشاطهم إلى جزيرة فرسان في جنوب البحر الأحمر أكثر من مرة . يقول عبد الله سلمان:"لقد حدثني السريحي، قال: إنني في السنين الأخيرة أركض من جدة إلى جيزان إلى القصيم إلى الداخل إلى الخارج حتى أقدم قراءات نقدية لأدب الشباب".

وهذا الحال ليس قاصرًا على السريحي وحده، بل أغلب الحداثيين هكذا والحق يقال، نشاط منقطع النظير لنشر فكرهم ومبدئهم، وعندما يتصدى للرد عليهم بعض الناس في منتدياتهم من المتابعين لفكرهم، إما ألاّ يعطى فرصة للرد، أو يستخدم ضده القمع الفكري, أو في أحسن الحالات يحاور بعيدًا عن القضايا الحساسة، وبإجابات دبلوماسية، وأنا لا أريد ضرب أمثلة في هذه الجزئية بالذات لأن الواقع هو أكبر شاهد لما أقول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت