الصفحة 105 من 120

نعم ما دامت جامعاتنا لا تفتح قاعاتها وتهيء منابرها لفوزية أبو خالد وخديجة العمري والصيخان والحربي من تلاميذ المقالح ومحمود درويش، فهي غائبة عن المجتمع وعن الثقافة في نظر مجلة الشرق وجميع أهل الحداثة .

وبعد الأمسية الشعرية تعقد ندوة في الكويت عن الحداثة والتجربة الشعرية في الخليج، مثّل الوفد السعودي فيها فوزية أبو خالد التي اشتكت شكوى مريرة عن عدم وجود الحرية للحداثيين حتى يعبّروا عن أنفسهم كما تقول، وقد نقلت جريدة (اليوم) السعودية الندوة كاملة، في عددها 4762 في الصفحة 12 ومعها صورة فوزية أبو خالد حاسرة متبرجة ناشرة لشعرها على أكتافها، وكذلك تحدثت مجلة الشرق عن الندوة في الصفحة 32، 33 من العدد 362 ، وأشادت بها وقدمت ملخصًا عنها .

7-استكتاب رموزهم الفكرية من خارج البلاد، واستقدامهم للمشاركة في الأمسيات، وإلقاء المحاضرات وإجراء المقابلات معهم .

فقد أجريت المقابلات مثلًا مع عبد العزيز المقالح أكثر من مرة، وكذلك مع بلند الحيدري، ونشر شعر عبد الوهاب البياتي، واستكتب قاسم حداد من البحرين وأحمد الربعي من الكويت وغيرهم الكثير، مع تجاهل أهل الأدب الحقيقي المعبر عن آمال الأمة وآلامها . بل إن الناظر في الصحافة لدينا يظن أن الأمة فقدت ساحتها من أهل الإيمان، ولم يعد فيها إلا الحداثة وأهلها، رغم ان الحداثيين ـ والحمد الله ـ إذا أقاموا أمسية أو ندوة لا يحضرها إلا المنظمون لها، بعكس الأمسيات والمحاضرات الإسلامية التي إذا أقيمت في أي مكان تضيق الصالات عن استيعاب الحاضرين، وهذا من فضل الله أولًا وأخيرًا، ودليل على أصالة أمتنا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت