الصفحة 40 من 120

الأول: أنه وإن كانت الندوة في الكويت, ولكن صحيفة سعودية نشرت ما دار فيها وأثنت عليه .

الثاني: أنه مثل السعودية فيها ـ مع الأسف ـ فوزية أبو خالد، وأسفي هنا لأنها نشرت صورتها في الصحف الكويتية، ثم في صحيفة اليوم السعودية متبرجة ناشرة لشعرها، بل في بعض الصور وهي تلقي الشعر على الجماهير الكويتية ، ويجب ألا ننسى أنها محاضرة لبناتنا في إحدى الكليات .

الثالث: وهو المهم ؛ لنستمع لما قال بعض المشاركين في الندوة .... يقول إبراهيم غلوم أحد المتحدثين في الندوة:"إن الحديث لا يمكن أن يتم إلا في حوار حضاري ديمقراطي، كالمجتمعات الأوربية التي استقرت فيها الحركة الديمقراطية، وإن أطروحة التغيير هنا لا بد وأن تصطدم بالمؤسسات والقوانين والعادات والآداب العامة، وأرى أن الشاعر في الخليج في الوقت الراهن قد عبر عن التفتح الجديد بقصيدة جديدة، واستطاعت أن تؤدي هذا دون أن تصطدم مباشرة بالرموز المباشرة، وأؤكد أن القصيدة الجديدة ظلت في معزل عن الصدام المباشر مع رموز التخلف، لأنها تصطنع دائمًا رموزا بديلة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت