الصفحة 74 من 138

يزيد بن سفيان أبو المهزم من أهل البصرة يروي عن أبي هريرة روى عنه حماد بن سلمة والبصريون وكان شيخًا صالحًا لم يكن العلم صناعته كان ممن يهم ويخطئ فيما يروي فلما كثر في روايته مخالفة الأثبات خرج عن حد العدالة قد تركه شعبة ، أخبرنا الهمداني قال: حدثنا عمرو بن علي قال: ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أبي المهزم بشيء قط أخبرنا عبد الله بن الحسين قال حدثنا عباس بن محمد قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا شعبة قال: رأيت أبا المهزم في مجلس ثابت البناني لو أعطاه إنسان فلسًا حدث به تسعين حديثًا ، قال أبو حاتم وهو الذي روى عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المؤمن أكرم على الله من الملائكة .

ـ تقريب التهذيب:

أبو المهزم بتشديد الزاي المكسورة التميمي البصري اسمه يزيد وقيل عبد الرحمن بن سفيان متروك من الثالثة د ت ق .

ـ سؤالات البرقاني للداراقطنى:

وعن يزيد بن أبي سفيان فقال: أبو المهزم بصري أساء القول فيه شعبة يترك .

فهؤلاء مجرد نموذج للرواة الذين يبين أبو داود رحمه الله سبحانه وتعالي حديثهم ، وهم في الغالب من الذين في ضعفهم شدة ، أو من المتروكين .

نعم قد يختلف الحكم علي الرواة في بعض الأحيان من عالم لآخر ، أي ربما وجدنا من تكلم فيه أبو داود وبين ضعف حديثه ثم وجدنا من يحتج بحديثه أو من يوثقه ، وهذا من جراء التفاوت في الحفظ والطلب بين أهل الحديث رحمهم الله تعالي ، وكذا ربما وجدنا من لا يبين أبو داود ضعف حديثه ، وهو متهم عند غيره من النقاد ، رحم الله الجميع ورضي عنهم .

وأبو حاتم يستخدم لفظة صدوق:

وهي أيضًا تعنى أن هذا الراوي حسن الحديث أي يكتب حديثه ويدخل فيها الصحيح والضعيف كما قدمنا .

أما كون حديثه يحتج به أم لا فهذا يختلف .

ولهذا نري أبو حاتم يطلق الصدوق علي الثقات وغيرهم ومن أراد استقصاء الأمر فكتب جيل الرجال أمامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت