فهرس الكتاب
الخامس: الذي يُعْبَدُ من دون الله وهو راض بالعبادة والدليل قوله تعالى {وَمَن يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِّن دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ} [1] .
واعلم: أن الإنسان ما يصير مؤمنا بالله إلا بالكفر بالطاغوت والدليل قوله تعالى {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [2] . الرشد دين محمد - صلى الله عليه وسلم -. والغي دين أبي جهل والعروة الوثقى شهادة أن لا إله إلا الله، وهي متضمنة للنفي والإثبات، تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله تعالى. وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له.
(والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) #
(1) سورة ألأنبياء آية 29.
(2) سورة البقرة آية 256.#