فهرس الكتاب
6 -أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قبل أن يقرأ لقوله تعالى: {فَإِذَا قَرَاتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} كما ينبغي أن يحافظ على البسملة في بداية كل سورة.
7 -أن يقرأ بخشوع وتدبر قال تعالى {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ} كما يستحب أن يردد بعض الآيات للتدبر كما فعل ذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم -. قام يردد آية حتى أصبح {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ} [المائدة: 118] .
8 -أن يرتل القرآن وقد اتفق العلماء على استحباب الترتيل لقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا} وثبت عن أم سلمة رضي الله عنها قالت كانت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مفسرة حرفًا حرفًا (رواه أبو داود والنسائي والترمذي) .
قال العلماء: والترتيل مستحب للتدبر وغيره.
9 -إذا مر بآية رحمة يسأل الله تعالى من فضله وإذا مر بآية عذاب يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب أو يقول: اللهم إني أسألك العافية أو أسألك المعافاة من كل مكروه أو نحو ذلك وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزه فقال سبحانه وتعالى. لما روى حذيفة بن اليمان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ. رواه مسلم.
10 -أن يجتنب الضحك واللغط والكلام خلال القراءة إلا كلامًا مضطرًا إليه، والعبث باليدين. ما روى البخاري أن ابن عمر (كان إذا قرأ القرآن لا يتكلم حتى يفرغ مما أراد أن يقرأ) .
11 -رفع الصوت بالقراءة أفضل إذا لم يؤذ أحدًا. لأن فائدته تتعدى إلى غيره، والنفع المتعدي أفضل من اللازم، ولأنه أجمع لهم القارئ، وأيقظ لقلبه وأطرد للنوم واصرف للسمع وذلك لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به» وأما إن خشي على نفسه الرياء فالإسرار في حقه أفضل والله أعلم.#