من المعلوم أنّ أيّ حرب تقع لابد لها من دوافع ومبررات من جهة الطرف أو التي تقوم بإعلانها والبدء بها، ولابد أهداف أو مكاسب تسعى لجنيها من هذه الحرب، ثمّ إن الحرب تترك آثارها السلبية وتداعياته على الجهة التي تصطلي بنارها، والحرب التي تقودها الولايات الأمريكية ضد العراق ليست بدعًا من ذلك.وهذه الدراسة المتواضعة تكشف عن الدوافع من هذه الحرب وعن أهدافها الحقيقية، وتبين آثارها وتداعياتها على الصعيد العراقي والعربي، والقضية الفلسطينية.وتحذر من مخاطرها، ومن خطورة مساعدة الكفار من تحقيق أهدافهم ونواياهم الخبيثة.
بعد أحداث يوم الثلاثاء الموافق:23/6/1422هـ11/9/2001م (ضرب أهم مدينتين:نيويورك،وواشنطن) في أمريكا، بدأت الدعايات الأمريكية القوية، تنطلق من البيت الأبيض الصهيوني تعلن أنّه لابد من: تحقيق عدة أهدف رئيسة:-
الأول: مكافحة الإرهاب:-