فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 122

4-استمرار العمل بالشعار التوراتي الذي يقول:"إنّ الله يبارك إسرائيل ويلعن لاعنيها". (1) وعملًا به لابدّ من: تقديم كل أنواع العون والمساعدة المادية والمعنوية والعلمية لإسرائيل للحصول على بركة الرب، وتجنب لعنته. ومن خلال ذلك تلتزم الكنائس المسيحية الصهيونية في أمريكا بتوجيه الرأي العام والقيادات السياسية لتأييد إسرائيل، وإصدار القرارات التي تترجم رغبة إرادة الله، وإذا تعارضت القرارات الأمريكية مع القوانين والمواثيق الدولية فإن القرار الصادر لمصلحة إسرائيل والقرار الإسرائيلي يجب احترامه والعمل بموجبه، لأنه يعكس إرادة الله، وأما القوانين والمواثيق الدولية فلتذهب إلى الجحيم، إنها لا تساوي الحبر الذي كتبت به. (2)

وجّه أحد الزعماء المسيحيين الصهاينة نداءً إلى اليهود جاء فيه:"إنه لا يجوز أن يبقى اليهود أوفياء إلى هذه المبادئ البراقة -يقصد القوانين الدولية- إذ أنّه على إسرائيل أن تكسر من وقت لآخر القوانين الدولية، وأن تقرر بنفسها ما هو قانوني وما هو أخلاقي وذلك على قاعدة واحدة، هي: ما هو جيد لليهود، ما يكون هو في مصلحة اليهود". (3)

يقول الدكتور إسرائيل شاحاك عضو جمعية حقوق الإنسان الإسرائيلية:"إن اليمين المسيحي الجديد يبرر أي عمل عسكري أو إجرامي تقوم به إسرائيل، وبالتالي فهو يؤيد هذه الأعمال". (4)

(1) - سفر التكوين: الإصحاح 27.

(2) - الأصولية الإنجيلية، محمد السماك، ص123-124.

(3) - النبوءة والسياسة، ص161.

(4) - الله أو الدمار، سعد جمعة، ص29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت