فهرس الكتاب
1-يشير استطلاع للرأي إلى أن الذين يذهبون إلى الكنائس هم الذين تذهب أصواتهم بشكل كبير للجمهوريين، ومن المعلوم أن اليمين الديني هو القاعدة السياسية لإدارة بوش، والرئيس نفسه يبدو أحيانًا كأنه قائد البلاد من المنبر الديني. وقد كشف جون ماكين ( من قادة الحزب الجمهوري) - في مارس عام 2000عن وقوف الائتلاف اليميني المسيحي بقيادة القس بات روبرتسون خلف بوش.
2-لقد كثرت الكتابة في الصحافة الأمريكية في الأيام الأخيرة عن الخلفية الدينية المؤسسة لتفكير الرئيس بوش. فقد أعدت مجلة"نيوزويك"الأمريكية ملفًا في عددها يوم (10/03/2003م) عن الاعتقادات الدينية التي تدفع جورج بوش إلى سلوكه السياسي والعسكري الحالي، وكيف ركب بوش موجة الأصولية البروتستنتية، ليقود أمريكا في مغامرات يطغى فيها الحماس الديني على البصيرة السياسية.
يتألف الملف من ثلاثة مقالات:-
* أحدها: بعنوان"بوش والرب"، بقلم"هاوارد فاينمان"، أحد كتاب المجلة.
* الثاني: بعنوان:"خطيئة التكبر"بقلم البروفيسور"مارتن مارتي"وهو قسيس وأستاذ بجامعة شيكاغو ترأس"الجمعية التاريخية الكاثوليكية في أمريكا"سابقا.
* المقال الثالث فهو بعنوان:"البيت الأبيض: إنجيل على نهر البوتوماك"، وهو بقلم كينيث وود وارد من كتاب نيوزويك.
*كما نشرت صحيفة"الواشنطن بوست"عن الموضوع من قبل مقالا بعنوان:"بالنسبة لبوش..إنه الإحساس بالتاريخ والمصير"يوم 09/03/2003م.وآخر بعنوان:"عن الرب والإنسان في المكتب البيضاوي"بقلم القسيس"فريتس ريتسش"يوم 02/03/2003 وهو مقال تحليلي عميق تناول المنطق الداخلي لفلسفة بوش الدينية، وآثارها السلبية على أمريكا بلدًا، وعلى المسيحية دينًا.