فهرس الكتاب
* كان بوش مدمنًا على الخمر حتى سبب أكثر من مرة إزعاجًا لزوجته"لورا"وقد كانت لورا صاحبة الفضل في إقناعه بالكف عن الشراب، والأخذ بيده إلى الكنيسة التي اعتادت الذهاب إليها. لكن الرجل الذي أثّر في حياة جورج بوش الدينية ونقله نقلة جذرية من حياة الإدمان إلى حياة الأصولية المسيحية هو القسيس بيلي غراهام أبرز وجوه اليمين المسيحي الصهيوني في الولايات المتحدة اليوم. وكان ابنه القسيس فرانكلين هو الذي أمّ صلوات البركة في حفل تنصيب رئاسة جورج بوش معلنًا الرئيس بوش تبنيه صراحةً لأجندة اليمين المسيحي الدينية المحافظة التي تدعم إسرائيل ركيزتها الكبرى. وقد أثنى بوش على أستاذه"بيلي غراهام"مرة فقال:"إنه الرجل الذي قادني إلى الرب".
3-يقول الكاتب الأمريكي تير ميسان: إنّ بوش نصّب نفسه زعيمًا روحيًا ودينيًا لأمريكا والعالم المتحضر. (1) ويضيف:"وأظهرت المجلات الدينية وإذاعات الراديو والتلفزيون الرئيس بوش وهو يصلي، فيما الواعظون من على المنبر يصفون زعامته بالعناية الإلهية، وشهد على إيمانه موكب من الزعماء الدينيين الذين قابلوه فيما حثت مواقع على (الإنترنت) الناس على الصوم والصلاة من أجل الرئيس..وهكذا أظهر الجميع قبولهم الواضح بزعامة أصولي ملهم، يعلن عن نيته في أن يقودهم في معركة تاريخية شرسة ضد الشر". وقد أصدر بوش يوم الجمعة 14 أيلول 2001م أحداث الهجوم على البرجين في نيويورك مرسومًا باعتبار هذا اليوم يومًا وطنيًا للصوم والصلاة طوال الليل على ضوء الشموع وإقامة المراسم الدينية لتأبين الضحايا. (2)
(1) - انظر كتابه:11 أيلول الخديعة المرعبة، ترجمة سوزان قازان وماريا سلمان، دار كنعان للدراسات والنشر،الطبعة الأولى 2002م،ص62.
(2) - المصدر السابق ص64.