فهرس الكتاب
وقال فرانكلين جراهام الذي تحمل إحدى المنظمتين اسمه لموقع بليف نيت.كوم الثلاثاء 25-3-2003: إن أعضاء منظمته سيتوجهون إلى العراق لتولي مهمة التبشير. وأضاف في اتصال هاتفي من مقر المنظمة بمدينة بون في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية قائلا:"أعتقد أننا عندما نبدأ العمل فسوف يمنحنا الرب فرصا لنخبر الآخرين عن ابنه"، وقال: إن فريق العمل يهدف إلى الوصول إلى العراق لإنقاذ العراقيين"، مشيرًا إلى أنه كمسيحي يفعل ذلك باسم المسيح. وأعلن من قبل أن منظمته على اتصال دائم بما أطلق عليه وكالات الإدارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان لتنفيذ خططها. وتربط الرئيس الأمريكي جورج بوش علاقات قوية بفرانكلين جراهام الذي أدى صلاة في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي والمؤتمر المعمداني الجنوبي الذي يعد أحد المؤيدين السياسيين الموالين له."
وقال مارك كيلي المتحدث باسم مجلس البعثات الدولي التابع للمؤتمر المعمداني: إن الحديث حول الاحتياجات الروحية سينتج عن أسئلة المواطنين العراقيين عن ديننا.
وأعلن سام بورتر مدير إغاثة الكوارث بالمؤتمر العام المعمداني في أوكلاهوما أن المنظمة تستعد أيضا للقيام بما أطلق عليه"أعمالا إغاثة"في العراق. وأشار إلى أن القيام بذلك النشاط ليس فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنسانية فقط، ولكن لنشر"محبة الرب"على حد وصفه. (1)
والتنصير يحقق لهم القضاء على كل مكامن القوة الإسلامية والعربية، والحفاظ على أمن إسرائيل بشكل تام، وهزيمة أعدائها مهما تعددوا وكبروا، حتى يأتي الوقت الذي يظهر فيه المسيح الذي ينتظرونه.
(1) - خالد ممدوح، أيمن قناوي- موقع الإسلام على الطريق- تاريخ 28-3-2003م. ولمزيد من المعلومات عن النشاط التنصير القادم في العراق انظر: مقالة جوهانا نيومان حول هذه البرامج التنصيرية في عدد 9 أبريل الجاري من جريدة لوس أنجلس تايمز .