فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 122

وكشف مراسلون صحفيون عرب في العراق اليوم (22/9/2003م) عن تنامي النشاط التنصيري في شمال العراق، مؤكدين أنه يتم تحت إشراف عسكريين أمريكيين يتعاملون مع شركات خاصة تقوم بتوزيع الإنجيل وأسطوانات الكمبيوتر وأشرطة الفيديو ولعب الأطفال، إضافةً لتقديم المواد الغذائية؛ من أجل جذب العائلات الكردية (السنية) الفقيرة.

وأشار مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط - نقلًا عن مصادر أمنية تركية ومصادر كردية محلية شمال العراق- إلى أن الرهبان النصارى في شمال العراق يتعاونون مع القوات الأمريكية، حيث يقومون بجمع أعداد كبيرة من الفقراء الأكراد، خاصةًً من الشباب لتلقينهم تعاليم الإنجيل والديانة والعادات المسيحية.

وأكدت المصادر أن عناصر القوات الأمريكية العاملة في مجال (التنصير) لم تكتف بذلك، وإنما توجهت إلى العسكريين الأتراك المتمركزين شمال العراق في محاولة لتنصيرهم، من خلال الجلوس معهم فترات طويلة، وتعليمهم الأدعية المسيحية وتوزيع منشورات عليهم عن الديانة المسيحية، الأمر الذي أثار تذمُّر الضباط الأتراك.

وأكد المراسل أن ضباط الجيش التركي أعدوا تقارير عن تطور هذه الأنشطة التنصيرية وامتدادها إليهم، وتم نقلها إلى القيادة العسكرية المركزية في أنقرة.

كما أكدت المصادر أن هناك ظاهرةً أخرى باتت تلفت النظر تتزامن وتتوازى مع النشاط التنصيري شمال العراق، حيث بدأ العديد من الأطفال والشباب والفتيات يختفون من منازلهم شمال العراق، لكن عائلاتهم علموا أن أغلب هؤلاء الأطفال والشباب المختفين موجودون في إيطاليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت