فهرس الكتاب
ومن المؤشرات الداعمة لهذه النظرية أنّ معظم المنظمات اليهودية الكبيرة، والكثيرين من كبار المتبرعين اليهود للحزب الجمهوري يدعمون الحرب ضد العراق، والاستراتيجيون الجمهوريون يعتقدون بأن تحقيق نصر أمريكي في العراق يمكن أن يفتح الطريق أمام كسب تأييد القاعدة الانتخابية لحزبهم، فإذا نجحت سياسة بوش في الحرب والسلام فسيتلقى الدعم السياسي اليهودي من حيث الأصوات والأموال للحزب الجمهوري.
جاء التقرير السنوي لمركز"يافي للدراسات الاستراتيجية":"الفجوة العسكرية بين إسرائيل والدول العربية هي الآن أكبر مما كانت عليه في أي وقت مضى"، ... ويشير التقرير الى"نافذة الفرص"التي فتحت أمام إسرائيل في أعقاب الانتصار الأمريكي في العراق والذي أدى الى نزع تهديد الجبهة الشرقية. وهذه النافذة، وفقا لباحثي المركز، تسمح لإسرائيل بتقليص حجم الجيش الإسرائيلي."نافذة الفرص تتيح إعادة فحص مفهوم الأمن، مبنى القوى، حجم وتركيبة ميزانية الدفاع وسلم أولويات خطط تطوير منظومات السلاح"، جاء في التقرير:"فنقل التشديد من التهديد التقليدي على إسرائيل الى تهديد الإرهاب والسلاح غير التقليدي، يسمح لإسرائيل بالتركيز على بناء رد على هذه التهديدات على حساب الرد على التهديد التقليدي". كما يقضي التقرير بأنّ الحرب في العراق ساهمت في تعزيز المكانة الاستراتيجية لاسرائيل. فقد كشفت الحرب ضعف العالم العربي.
وقد قال بروم إن"الجيش البري لإسرائيل هو أكبر بكثير من الجيش الأمريكي ولديه ذات القدرات، ولهذا فليس لسوريا أي فرصة في النجاح في المواجهة العسكرية مع إسرائيل". وأضاف"إن الحرب في العراق شددت التفوق العسكري الإسرائيلي ويجب إن تؤثر على خطة بناء القوة لدى الجيش الإسرائيلي. (1) "
(1) - صحيفة معاريف الإسرائيلية (22/9/2003م) الأقوى في الشرق الأوسط بقلم: إيتي آشر.