يعتمد النصر والهزيمة في الحروب في مقاييسها العادية التقليدية على ميزان القوى المادية في السلاح والعدة بين الأطراف المتحاربة، والشجاعة والتفوق العددي ونوعية الأسلحة المستخدمة في القتال من حيث القوة المدمرة ودقتها وسهولة استخدامها ومستوى التدريب عليها. وهذا يوافق ما جاء في قوله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} (الأنفال: 60) إذن فالخالق عز وجل يأمر بالاستعداد للحرب وإعداد العدة لها لإلقاء الرعب والرهبة في قلوب الأعداء.