ولكن يبقى أهم من هذا كله العقيدة الإسلامية المتمكنة من نفس المسلم المسيطرة على قلبه وعقله ووجدانه والتي هي الدافع الأساسي لقتال الأعداء أملا في الفوز بإحدى الحسنيين. وقد قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقاًّ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} (التوبة: 111) إذًا فإن أول ما يجب على الجندي المسلم في القتال أن يتسلح بسلاح العقيدة الإسلامية في الجهاد في سبيل الله.