الصفحة 104 من 516

أهل الخبرة بشق طريق للسيارات لا يخترق هذه الرمال، بل يتركها ويسير عنها جنوبًا، محاذيًا لجبال الشميسي الحمراء فكان ذلك، فشقّ هناك الطريق المزفت، فكان لابد من وضع أعلام لحدود الحرم على هذا الطريق الجديد بجانب الأعلام التى بنيت في عهد الملك عبد العزيز رحمه الله؛ فوضع علمان على هذا الطريق يبعدان عن العلمين السابقين (2 كيلو مترًا جنوبًا) ، وعمر العلمان في سنة (1376 هـ) 1957 م وهذان العلمان لا زالا قائمين (1) وإن كان الطريق قد رجع إلى موضعه الأول.

والعلمان على هيئة أعلام الملك عبد العزيز، لكنهما بُنيا بالأسمنت والصخر، بدلا من النورة، وطُليا من الخارج بالأسمنت أيضًا، ثم طليا بنوع من (الجبس) الأبيض، وكُتِبَ في وسطهما بخط أسود هذه العبارة:

إلى هنا انتهى الحرم

الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود

سنة 1376 هـ (1957 م)

وهذه الكتابة مقروءة الآن، وإن كانت قد تناثرت بعض صبغتها بسبب العوامل الجوية.

وفي سنة 1377 هـ (1958 م) تم بناء علمين كبيرين على طريق الطائف (السيل) (2) المارّ على (نخلة اليمانية) ؛ وهما لا زالا قائمين (3) ، وحالتهما جيدة، ومبنيان بالأسمنت والصخر، ولا يختلفان في طريقة بنائهما

(1) انظر الصورتين (2، 3) بملحق الصور.

(2) هو طريق الطائف نجد والعراق المار على ثنية خل الصفاح.

(3) انظر الصورتين (4، 5) بملحق الصور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت