الصفحة 264 من 516

المزدحمة، ويحد هذا الشعب من الغرب ضلع متصل بالضلع السابق الذي يظن إن عليه كانت أعلام الحرم، هذا الضلع يتجه شمالا فيسير موازيًا للطريق السريع إلى أن يصل هذا الضلع إلى ريع ليس بالمرتفع يربط بين شعب ملحة وبين مخططات منطقة التنعيم الحديثة، امتدادًا للتوسع العمراني لمكة المكرمة.

هذا الضلع الذي يحد شعب ملحة من الشرق وهو الذي وجدت عليه أول أعلام جبل نعيم الآتي وصفها:

العلم الأول: وهو رضم كبير متهدم، مستطيل، يمتد ثلاثين مترًا (30 م) بعرض (1 م) ، والعلم يستوعب ظهر هذا الضلع بالكلية، لكنه متهدم، ولم أجد عليه آثار النورة.

وإلى الشمال من هذا العلم بقليل يقوم على رقبة هذا الضلع عمود للكهرباء يحمل رقم (12/ 5) وهو من أعمدة الضغط العالي المتجهة إلى محطة كهرباء التنعيم.

العلم الثاني: يبعد عن سابقه عشرة أمتار (10 م) شمالا غربيًا، وهو عبارة عن رضم مستدير متهدم، وليس عليه آثار النورة.

العلم الثالث: يبعد عن سابقه ثلاثمائة متر (300 م) شمالا غربيًا، ويقوم على قمة هذا الضلع، ويفصل بينه وبين العلم السابق ريع مسلوك للسيارات، وهو متهدم وعليه آثار النورة؛ وقد وصله التوسع العمراني لمكة المكرمة وبنيت بجواره بعض البيوت السكنية.

العلم الرابع: يبعد عن سابقه مائة متر (100 م) غربًا مع ميل نحو الشمال، ويقوم على قمة أخرى على هذا الضلع، ويشرف إشرافًا تامًا على طريق المدينة السريع، وهو متهدم وعليه آثار النورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت