الصفحة 274 من 516

والشعب الثاني: يسيل شمالا غربيًا على (بئر مقيت) ، وهو شعب ضيق وطويل، وهو خال من السكان تمامًا، وهذا الشعب حل، والشعب السابق المأهول حرم.

والملاحظ أن هذا الريع الصغير الضيق، كأنه يقسم جبل الجفر (الواتد) إلى قسمين، شمالي وجنوبي، فلينظر هل حقًا هما جبلان يقسمهما هذا الريع؟، وما اسم هذا الريع الصغير؟.

وإنما جعلتهما جبلا واحدًا حسب ما سماه لي أهل بادية تلك المنطقة وهم الخبراء بتلك المناطق وأسمائها.

العلم الحادي عشر: يقوم على رأس الريع السابق الذكر، ويبعد عن العلم السابق مائة متر (100 م) جنوبًا غربيًا، وهذا الانحراف اقتضاه سير ظهر هذا الجبل ليقسم سيل مائه إلى حل وحرم، والعلم متهدم، وعليه آثار النورة.

العلم الثاني عشر: يبعد عن سابقه عشرة أمتار (10 م) جنوبًا غربيًا، ويقوم على نفس الريع السابق الذكر، وهو متهدم وعليه آثار النورة.

والوصول إلى هذين العلمين الحادي عشر والثاني عشر سهل جدًا لمن سلك الشعب المذكور، لأن السيارة تصل إلى قرب هذا الريع، وهذان العلمان لا يبعدان عن آخر بيوت هذا الشعب كثيرًا، بل الواقف عندهما يشرف على هذه البيوت إشرافًا، ويكاد يتناولها بيده.

العلم الثالث عشر: يبعد عن سابقه مائة متر (100 م) جنوبًا غربيًا، ويقوم على مرتفع يشرف على الريع السابق من الجنوب، وهو متهدم وعليه آثار النورة، وبعض حجارته أعيد رضمها.

العلم الرابع عشر: يبعد عن سابقه خمسين مترًا (50 م) جنوبًا، مع ميل إلى الغرب قليلا، وهذا العلم يقوم على ما يشبه الريع، ويسيل منه شعبان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت