الصفحة 319 من 516

ويحده من الجنوب: طريق جدة القديم. ومن الشمال: وادي الجوف، ووادي الجويفاء. ومن الشرق: ريع اللحى. ومن الغرب: ريع يفصل بينه وبين جبل الناصرية. هذا الريع يسلكه راكب الدابة والماشي على قدميه، وليس سالكًا للسيارات. ويسيل من هذا الريع شعب ضيق طويل يتجه جنوبًا نحو طريق جدة القديم. ويسيل منه شعب آخر ليس بالطويل يسيل على وادي الناصرية. وهذا الريع هو (ريع الناصرية) ، لأنه الفاصل بين هذا الجبل وجبل الناصرية (1) . فهو وما سال منه جنوبًا وشمالا يشكلان الحد الغربي لجبل أبو بقر كما أنهما يشكلان الحد الشرقي لجبل الناصرية الآتي ذكره (2) .

وريع الناصرية يشبه ريع اللحى في كثير من الوجوه.

والأعلام الموجودة على جبل أبو بقر اثنان وأربعون علمًا (42) بما فيها الأعلام التي وجدتها على ريع الناصرية كما يأتي. هذه الأعلام كلها عليها آثار النورة، وكلها متهدمة.

العلم الأول: من أعلام جبل أبو بقر، يبعد عن آخر أعلام جبل المرير (100 م) غربًا وموضعه هو السفح الصاعد من ريع اللحى إلى القمة الشرقية من جبل الجوف، والعلم يتوسط هذا السفح (3) .

العلم الثاني: يبعد عن سابقه مائة متر (100 م) غربًا، وموضعه هو الرأس الشرقي المرتفع من جبل الجوف.

(1) هذه المنطقة فيها مزارع تسقى على الأمطار.

(2) سيأتي إيضاحه في المبحث الآتي.

(3) انظر الصورة رقم (37) بملحق الصور، والبياض الذي يرى على الحجارة هو آثار النورة اللاصقة بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت