فهرس الكتاب
1 -إنني لم أجد في أرض أم هشيم أية آثار للأعلام.
2 -إنهم بذلك يلغون أعلامًا كثيرة لا زالت آثارها بينة وواضحة؛ فهم يلغون بذلك الأعلام السبعة السابق ذكرها (1) ، ويلغون الأعلام العشرة التي وجدناها على اللسان الشمالي الغربي (2) من جبل الدومة السوداء، ويلغون الأعلام البالغ عددها تسعة وعشرين علمًا (29) من أعلام الدومة السوداء (3) ، التي سوف أذكرها وأصفها علمًا علمًا.
3 -أنهم لم يلتفتوا إلى الإشارة الواضحة عند نهاية جبل النغير التي تدل على انعطاف الحد من رأسه نحو الشرق.
وهنا يبرز سؤال: وهو أن المسافة بين الرأس الجنوبي للنغير وبين الرأس الغربي للسان الممتد، من جبل الدومة السوداء، هذه المسافة تبلغ خمسة كيلو مترات (5 كم) فهل يعقل أن توجد فيها خمسة أعلام فقط؟.
والجواب: إن هذه سمة من سمات الحد الغربي، والحد الجنوبي. وهي قلة الأعلام على هذين الحدين. هذا شيء.
والشيء الثاني: هو أن كثرة الأعلام إنما عهدناها على المرتفعات لا على الأرض السهلة.
وشيء ثالث: من قال إنه لا توجد إلا هذه الأعلام الخمسة؟ نعم إننا لم نجد سوى هذه الخمسة الأعلام، لكن هل هذا يمنع وجود أعلام أخرى كثيرة أزالتها عوامل مختلفة.
(1) انظر مقدمة المبحث الرابع من هذا الحد ص 350.
(2) انظر المبحث الخامس الآتي ذكره من هذا الحد ص 357.
(3) سوف تأتي في المبحث الذي يلي هذا المبحث وهو المبحث الخامس.