الصفحة 96 من 516

ثالثًا: تجديد الملك المظفر (1) صاحب اليمن لأعلام الحرم:

قال الفاسي في"شفاء الغرام" (2) :"... ثم الملك المظفر صاحب اليمن في سنة ثلاث وثمانين وستمائة"؛ ويعني بذلك أن الملك المظفر صاحب اليمن أمر بعمارة العلمين اللذين هما حد الحرم من جهة عرفة، واللذين سبق الإشارة إلى أن تجديدهما تم بأمر الملك المظفر صاحب أربل، حيث أن الفاسي أورد هذين الخبرين في سياق واحد.

وقال ابن فهد في"إتحاف الورى" (3) في حوادث سنة ثلاث وثمانين وستمائة:"إن الملك المظفر صاحب اليمن حدد الأعلام من جهة عرفة في هذه السنة".

رابعًا: تجديد قايتباي لأعلام الحرم (4) :

قال الشيخ محمد طاهر الكردي رحمه الله:"ذكر السيد أحمد دحلان"

(1) يوسف (المظفر) بن عمر (المنصور، نور الدين) بن علي بن رسول التركماني اليمني، شمس الدين: ثاني ملوك الدولة الرسولية في اليمن، ولد بمكة سنة 619 هـ، وولي بعد مقتل أبيه سنة 647 هـ، كان جوادًا عفيفًا عن أموال الرعايا حسن السيرة بينهم. وهو أول من كسا الكعبة بعد انقطاع ورودها من العراق، توفي سنة 694 هـ (1294 م) .

أخباره في: البداية والنهاية لابن كثير: 13/ 341؛ والنجوم الزاهرة للأتابكي: 8/ 71؛ وتاريخ الكعبة لباسلامة: 140.

(2) شفاء الغرام: 1/ 55.

(3) إتحاف الورى بأخبار أم القرى: 3/ 117.

(4) قايتباي المحمودي الأشرفي، الظاهري، أبو النصر سيف الدين، سطان الديار المصرية، من ملوك الجراكسة ولد سنة 815 هـ، كان من المماليك اشتراه الأشرف برسباي لمصر صغيرًا سنة 839 هـ وصار إلى الظاهر جغمق بالشراء فأعتقه واستخدمه في جيشه، فانتهى أمره إلى أن كان"أتابك"العساكر في عهد الظاهر تمربغا، وخلع المماليك تمربغا في سنة 872 هـ وبايعوا قايتباي بالسلطنة، فتلقب بالملك الأشرف، وكانت مدته حافلة بالعظائم والحروب وسيرته من أطول السير واستمر إلى أن توفي بالقاهرة سنة 901 هـ (1495 م) . أخباره في: الأعلام للزركلي؟؟؟: 5/ 188.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت