فهرس الكتاب
قال: المظاهرة إذا كان يخشى منها وجود ناس يريدون استغلالها، طبعًا سد الذرائع هذا مطلوب، لكن طلبة الجامعة يعلمون أنهم لا يريدون فعل شيء، يقولون: ننظم اعتصامًا ونكتب عريضة ونرفعها ونذهب إلى الدراسة.
قال السائل: الاعتصام قد يكون سلميًا لكن المظاهرة قد تكون غوغائية؟
قال الشيخ: المظاهرات قد تكون مسيرات أحيانًا، تكون في بلاد تنظمها وتعتني بها ولا تدع مجالًا للفوضى، لكن إذا كان يخشى أن تتطور إلى أضرار ونحو ذلك لا تعمل، الأمور تقدر بقدرها، وسد الذرائع تقدر بقدرها، ليس بأكثر من قدرها.
قال السائل: إن كانت سلمية تجوز؟
قال الشيخ: إذا كانت سلمية وجربت وما حصل شيء وعرف أن أهل هذه المنطقة أنهم مسالمون، أما إذا يخشى منه نتركه.
السائل: يقال أن السلمية قد يندس فيها رجل مخرب ثم يفجر داخلها.
قال: وحتى الناس في بيوتهم، لو نحن جالسون وواحد فعل شيئًا هل يعني لا أحد يجتمع!
تعقيب من أحد الحضور: وقد يقع ذلك في المسجد.
قال الشيخ: نعم والمسجد.
قلت سائلًا: هل يجوز استعمالها كوسائل للدعوة إذا كانت نافعة مثل بعض الدول إذا لم يقوموا بمظاهرات تهضم حقوقهم مثل ما سمعنا في الهند أو غيرها؟
قال: لا شيء في ذلك، هذه وسائل، والوسائل بابها واسع، الوسيلة التي تؤدي إلى خير، هي خير، والتي تؤدي إلى شر شر.
قلت سائلًا: يقولون توقيفية؟
قال (لا ليس بصحيح، التضييق لهذه الدرجة لا يصح، عندما نقول الأمور التي ليست على عهد السلف هذا في أمور العبادات أما أمور الدنيا هذه لا نهاية لها .. ) انتهى المقصود نقله من الشريط، وليرجع القارئ إلى المصدر في مركز صوت الحق.