فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 126

ونقل صالح بن أحمد بن حنبل رضي الله عنهما، قال: قلت لأبي: يا أبت أتلعن يزيد؟ فقال: يا بنيّ كيف لا نلعن من لعنه الله تعالى في ثلاث آيات من كتابه العزيز في الرعد والقتال والأحزاب، قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِى الاْرْضِ أُوْلَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوء الدَّارِ } (الرعد: 25) وأي قطيعة أفظع من قطيعته صلى الله عليه وسلم في ابن بنته الزهراء، وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا } (الأحزاب: 57) وأي أذية له صلى الله عليه وسلم فوق قتل ابن بنته الزهراء؟ وقال تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِى الاْرْضِ وَتُقَطّعُواْ أَرْحَامَكُمْ أَوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَرَهُمْ} (محمد: 22، 23) وهل بعد قتل الحسين رضي الله عنه إفساد في الأرض أو قطيعة للأرحام؟ اهـ.

أقوال العلماء

في يزيد وقتلة الحسين

لعلماء السلف في يزيد وقتلة الحسين خلاف في اللعن والتوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت