فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 126

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( حسين مني وأنامن حسين، أحبَّ الله من أحب حسينًا، حسين سبط الأسباط، الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا، من سرّه أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين ) )وكان يحمله على عاتقه ويقول: (( اللهم إني أحبه فأحبه ) ).

روايته عن رسول اللَّه

روى الحسين رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عدها فيحد لها استرجاعًا إلا أعطاه الله ثواب ذلك ) ).

وروى عن طلحة بن عبيد الله قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أمان أمتي من الغرق إذا ركبنا البحر أن يقرأوا بِسْمِ اللَّهِ مجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إن رَبِّ لَغَفُورٌ رَحيمٌ ) ).

وروى الحسين عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) ).

كراماته رضي الله عنه

نازل الحسين عبد الله بن أبي حصين الأزدي ليمنعه الماء فقال: يا حسين، ألا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء؟ والله لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشًا.

فقال له الحسين: اللهم اقتله عطشًا ولا تغفر له أبدًا قال حميد بن مسلم: والله لعدته بعد ذلك في مرضه، فوالله الذي لا إله إلا هو لقد رأيته يشرب حتى يبغر ثم يقيء ثم يعود فيشرب حتى يبغر، فما يَروى؛ فما زال ذلك دأبه حتى لقط غصته ـــ يعني نفسه، أي مات.

ومن كراماته التي رواها الطبري في تاريخه: أن رجلًا من بني تميم يقال له: عبد الله بن حَوزة جاء حتى وقف أمام الحسين فقال: يا حسين، يا حسين، فقال حسين: ما تشاء؟ قال: أبْشر بالنار قال: كلا؛ إني أقدم على رب رحيم وشفيع مطاع، من هذا؟ قال له أصحابه: هذا ابن حوزة، قال: رب حزه إلى النار.

فاضطرب به فرسه في جدول فوقع فيه وتعلقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض؛ ونفر الفرس فأخذ يمر به فيضرب برأسه كل حجر وكل شجرة حتى مات، وذلك عندما كانوا يحاربون الحسين رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت