فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 147

وقال مجاهد أيضا من عمل سوءا خطأ أو إثما عمدا فهو جاهل حتى ينزع منه وراهن ابن أبي حاتم ثم قال روى عن قتادة وعمرو ابن مرة والثوري ونحو ذلك خطأ أو عمدا

وروى عن مجاهد والضحاك قالا ليس من جهالته أن لا يعلم حلالا ولا حراما ولكن من جهالته حين دخل فيه

وقال عكرمة الدنيا كلها جهالة

وعن الحسن البصري أنه سئل عنها فقال هم قوم لم يعلموا ما لهم مما عليهم قيل له أرأيت لو كانوا قد علموا قال فليخرجوا منها فإنها جهالة & العلم خشية الله &

38 قلت ومما يبين ذلك قوله تعالى { إنما يخشى الله من عباده العلماء } وكل من خشيه وأطاعه وترك معصيته فهو عالم كما قال تعالى { أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }

وقال رجل للشعبي أيها العالم فقال إنما العالم من يخشى الله

وقوله تعالى { إنما يخشى الله من عباده العلماء } يقتضي أن كل من خشي الله فهو عالم فإنه لا يخشاه إلا عالم

ويقتضي أيضا أن العالم من يخشى الله كما قال السلف

قال ابن مسعود كفى بخشية الله علما وكفى بالاغترار جهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت