ذكر هذا بعد قوله { ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون } & المأمور به والمنهي عنه &
4 وأما الأعمال المأمور بها والمنهي عنها ففي مثل قوله تعالى { من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون } وقوله تعالى { إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين } وقوله تعالى { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما } & معنى التعبير بما أصابك &
5 وهنا قال { ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك } ولم يقل وما فعلت وما كسبت كما قال { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } وقال تعالى { فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم } وقال تعالى { قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا } وقال تعالى { ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم } وقال تعالى { فأصابتكم مصيبة الموت } وقال تعالى { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون }