أن يصغى لها وقلبه حاضر، لأنها دعاء و الدعاء لا يستجاب من قلب غافل لاهٍ كما صح عنه صلى الله عليه و سلم.
ومن أعظم الوسائل لدفع البلاء: قراءة القران بغرض الاستشفاء به من المرض، وكل آيات القران شفاء. ومن الأمثلة على ذلك: قراءة سورة الفاتحة .
قراءة سورة الفاتحة:
مرة، أو ثلاثا، أو سبعا، أو أكثر، للرقية من كل مرض.
من آثارها المجربة النافعة:
علاج للدغ ذوات السموم: ( المصل المضاد للسموم ) أن رهطا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا في سفرة سافروها ، حتى نزلوا بحي من أحياء العرب ، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم ، فلدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين قد نزلوا بكم ، لعله أن يكون عند بعضهم شيء ، فأتوهم فقالوا: يا أيها الرهط ، إن سيدنا لدغ ، فسعينا له بكل شيء لا ينفعه شيء ، فهل عند أحد منكم شيء ؟ فقال بعضهم: نعم ، والله إني لراق ، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا ، فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جعلا ، فصالحوهم على قطيع من الغنم ، فانطلق فجعل يتفل ويقرأ: { الحمد لله رب العالمين } . حتى لكأنما نشط من عقال ، فانطلق يمشي ما به قلبة ، قال: فأوفوهم جعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم: اقسموا ، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان ، فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال: ( وما يدريك أنها رقية ؟ أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم بسهم ) الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5749.