*أنه علامة محبة الله للعبد قال صلى الله عليه وسلم ( وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم ) رواه احمد و الترمذي .
*أنه من علامات إرادة الله بعبده الخير ، قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أراد الله بعبده الخير عَجَّلَ له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه ذنبه حتى يُوافي به يوم القيامة ) رواه الترمذي - .
* أنه كفارة للذنوب وإن قلَّ ، قال صلى الله عليه وسلم ( ما من مسلم يُصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تَحطُّ الشجرة ورقها ) متفق عليه. والبلاء يكون: بالخير كزيادة المال، وبالشر كالمرض، قال الله تعالى ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة)
وإذا وقع البلاء بتقدير الله فان المشروع للمسلم:
1)الصبر: وعدم التسخط والشكوى ، وقول الدعاء المشروع ( إنا لله و إنا إليه راجعون ، اللهم آجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها ) رواه أبو سلمة . و قالته أم سلمة فرزقها الله نبيه صلى الله عليه و سلم زوجا . انظر صحيح الجامع للألباني /5764.
2)الرضا بالقضاء: فالله لا يقدر إلا لحكمة وخير ، والأدلة السابقة تؤكده.
3)الشكر: هو أعلى الدرجات ودليل تمام التسليم، و لا يحمد في المكروه إلا الله. والصبر والرضا و الشكر دلالة قوة إيمانك بالقدر خيره و شره ، وبأن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك ، ودليل الإيمان بحكمة الله البالغة .
4)كما يشرع دفع البلاء و السعي في ذلك إن كان مما يدفع و من وسائل ذلك:
# التوبة إلى الله ، فان الرجوع إلى الله يرفعه البلاء مثلما تجلبه المعاصي .
# الدعاء والتضرع لله برفع البلاء، وأن يوقن بالإجابة ولا يستعجل.
# قراءة الأوراد والأدعية وأذكار الصباح والمساء، فإنها توقف البلاء أو تخففه، وتأثير هذه الأذكار يزيد بإذن الله لأمرين:
الإيمان بأنها حق و صدق، وانه نافعة بإذنه.