الصفحة 15 من 59

وقال: ما استودعت أذني شيئًا قط إلا حفظته، حتى أمر بكذاب كلمة قالها [1] فأسد أذني مخافة أن أحفظها [2] .

5 -يزيد بن هارون (ت: 206) :

قال يزيد بن هارون: سمعت حديث الفتون [3] مرة فحفظته، وأحفظ عشرين ألفا فمن شاء فليدخل فيها حرفا. قال الذهبي: حديث الفتون سبع ورقات سمعناه [4] .

6 -عبد الملك بن قريب الأصمعي (ت216) :

حكى أبو الحسن بن عمر بن بكير عن أبيه قال: كنا يومًا عند الحسن بن سهل، وبحضرته جماعة من أهل العلم منهم الأصمعي وأبو عبيدة والهيثم بن عدي وخلق كثير من الناس. وصاحب الحسن يعرض عليه الرقاع إلى أن وقع في خمسين رقعة، فلما فرغ من ذلك أقبل علينا، فقال: تذاكروا العلم. فتكلم أبو عبيدة والأصمعي والهيثم وجرير بن حازم، فالتجَّ المجلس بالمذاكرة إلى أن بلغوا إلى ذكر الحفاظ من أصحاب الحديث، فأخذوا في الزهري والشعبي وقتادة وشعبة.

فقال أبو عبيدة: وما الحاجة إلى هؤلاء، وما ندري أصدق الخبر

(1) كذا في المطبوع! ولعل فيه تصحيف، صوابه: بكلمة قالها كذاب. أو نحوه، وعلى كل فالمعنى ظاهر، والحمد لله.

(2) الحث على حفظ العلم ص39.

(3) أخرجه النسائي في الكبرى ح11326، (6/ 396) .

(4) تاريخ بغداد (14/ 340) ، تذكرة الحفاظ (1/ 320) . وانظر: السير (9/ 363) وفيه: حديث الصور. وانظر تعليق المحقق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت