الصفحة 49 من 59

الرابع: التعود.

الخامس: العمل به.

السادس: اختيار الوقت المناسب.

السابع: الحفظ في الصغر.

الثامن: المراجعة.

الأول: الدعاء:

الدعاء سبب لكل خير، ومفتاح لكل باب، به تجلب المنافع، وتدفع المكروهات، {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] فهذا وعد من الله بالإجابة {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا} [النساء: 122] ، فاحرص - يا طالب العلم - على دعاء الله جل جلاله فإنه دعائه خير محض، وغنم بللا غرم، وهو أيسر سبب، وأسرع سبيل، صاحبه رابح على كل حال.

قال ابن حجر: وأنا شربته مرة - يعني ماء زمزم - وسألت الله - وأنا حينئذ في بداية طلب الحديث، ثم حججت بعد مدة تقرب من عشرين سنة، وأنا أجد من نفسي المزيد على تلك المرتبة، فسألته أعلى منها، فأرجو الله أن أنال ذلك [1] .

ومن هنا ينبه على ما جاء في الحديث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ماء زمزم لما

(1) جزء في حديث «ماء زمزم لما شرب له» لابن حجر، ص37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت