ظهره فمتى تراه يشبع؟! [1] .
قال القاسم بن خلاد: قيل: الاحتفاظ بما في صدر الرجل أولى من درس دفتره، وحرف تحفظه بقلبك أنفع لك من ألف حديث في دفاترك [2] .
قال العسكري: إذا كان ما جمعته من العلم قليلًا وكان حفظًا كثرت المنفعة به، وإذا كان كثيرًا غير محفوظ قلت منفعته [3] .
بل لأهمية الحفظ، وكبير قدره، عده بعض العلماء العلم، دون سواه مما حوته بطون الكتب.
قال عبد الرزاق بن همام: كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علمًا [4] ، وأنشد:
وليس بعلم ما حوى القمطر
ما العلم إلا ما حواه الصدر [5]
والبيت للخليل [6]
قال هشام بن بشير: من لم يحفظ الحديث فليس هو من أصحاب الحديث، يجيء أحدهم بكتاب يحمله كأنه سجل مكاتب [7] .
(1) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 248) .
(2) الجامع للخطيب (2/ 266) .
(3) الحث على طلب العلم ص74.
(4) الجامع للخطيب (2/ 250) .
(5) الحث على حفظ العلم لابن الجوزي ص25 - 26.
(6) انظر: جامع بيان العلم ص115.
(7) الكامل لابن عدي (1/ 95) .