فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 88 من 114

لما سخر الله كل من رفض الأمانة للإنسان واستخلفه في الأرض ، جعل ذلك على سبيل الابتلاء فترة موقوتة وزمانا محددا ، فأصبح الإنسان مبتليًا مطالبا بأداء الأمانة راعيًا في ملك الله وفضله ، يتذكر على الدوام صاحب الفضل مالك الملك ، فدوره في الأرض أنه مجرد أمين فقط في موضع اختبار ، ولن يدوم الإنسان أبدا على حال ، فيتذكر الله الدائم الباقى ، الأول الذى ليس له ابتداء ، والآخر الذى ليس له انتهاء ، فيركن إليه ، وينعم بالاعتماد عليه فيرد الأمر في كل أحواله إليه ، ويرى أنه لا حول ولا قوة له إلا به ، فقال تعالى مبينا حقيقة الابتلاء: { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) } [الملك] وقال أيضا: { إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) } [الإنسان] .

أسئلة وأجوبة تتعلق بابتلاء الإنسان:

1-... سؤال: لماذا كان الإنسان هو المخلوق الوحيد المستفيد ممن حوله من الكائنات ولا يستفاد منه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت